لعلك جربت يوما أن تتكلم مع أصدقائك بألفاظ غير مفهومة، وكأنك تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية. من الجيد أن تُعود نفسك ولسانك على المحادثة حتى لو كانت الطريقة غير صحيحة. فربما الاكثار من الشيء يجعله سلوكا يلازمنا لأوقات طويلة،وأن هذا الترفيه النفسي قد يؤثر على مدة تعلمك للانجليزية.

هل أستطيع أن أتعلم الانجليزية يوما ما؟

الانجليزية ليست إلا كلمات لها معاني تتكون مع بعضها لتصبح جُملا، ومن الجمل نصوصاً. لا تضخم الموضوع فتعطيه أكثر من قيمته. إن من بين الأسباب التي تؤخرك عن التعلم، هو الهدف الذي لم تستقر عليه بعد.

ما المقصود بالهدف الذي يجب تحديده!

إن حياتنا عبارة عن أهداف منها ما تم تحقيقه، ومنها ما لم نحققه بعد، بسبب عذر ما.
فالهدف يكون عبارة عن فكرة، أو مشروع تصل إليه بالدراسة عبر اتباع خطوات واقعية قابلة للتحقيق. و يجب عليك أن تدون كل شيء في دفترك الخاص حتى تَكون لك سندا في الاستمرار.

لماذا الهدف يجب أن يكون واقعي؟

الهدف الواقعي هو الشيء الذي نستطيع تحقيقه بما نملكه حاليا من الموارد المادية والمعنوية. فمثلا لا يمكن أن يكون هدفك هو أن تكون رجل أعمال لكي تتقن اللغة الانجليزية، بل يجب أن يكون هدفك هو إتقان اللغة الانجليزية، ثم تضع خطوات واقعية للوصول لمستوى ممتاز.

هل الافلام الامريكية سبب من أسباب عدم تعلم الانجليزية

هذا السؤال ليس بالضرورة ان يكون سببا مباشرا. فالتعلم يحتاج للاستمرارية. الخطأ يكون عندما نعتمد الطريقة الغير المجدية. مثلا افلام الاكشن مليئة بالاثارة و التفاصيل. بافتراضنا أنك تريد أن تستخدم الأفلام لتحسين مستواك في الانجليزية، فالترجمة التي تتابعها في كل الافلام قد تكون خاطئة. بالاضافة أنك تركز على قراءة الترجمة أكثر من سماع الحوار. وكأنك تشاهد فيلما عربيا وليس أمريكيا. فحاول أن تغير الأسلوب وتطوير ذاتك لتتمتع بسرعة القراءة وسماع الحوار في نفس الوقت.